الشيخ علي النمازي الشاهرودي
383
مستدرك سفينة البحار
بعض من خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الملاحم المعروفة بالزهراء ( 1 ) . زهير بن القين البجلي : خرج من مكة ويسائر الحسين ( عليه السلام ) ، فنزل في منزل ، فأرسل الحسين ( عليه السلام ) إليه ، فأجاب الحسين ورجع إلى قومه مستبشرا قد أشرق وجهه ، وطلق امرأته وأعطاها مالها وسلمها إلى بعض بني عمها ليوصلها إلى أهلها ولحق بالحسين ( عليه السلام ) . تفصيل ذلك في البحار ( 2 ) . قضاياه وكلماته مع الحسين ( عليه السلام ) في الطريق حين مجئ الحر ( 3 ) . قوله له ليلة عاشوراء : والله لوددت أني قتلت ، ثم أنشرت ثم قتلت ، حتى اقتل هكذا ألف مرة وأن الله يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك ( 4 ) . جعل الحسين ( عليه السلام ) إياه في ميمنة أصحابه ( 5 ) . وحملاته يوم عاشوراء وشهادته ( 6 ) . قول الحسين ( عليه السلام ) له حين الصلاة ولسعيد بن عبد الله : تقدما أمامي حتى أصلي الظهر ، فتقدما أمامه يقيان بنفسهما نفسه ( 7 ) . تشرفه بسلام الناحية المقدسة . الزهري وما جرى بينه وبين الإمام السجاد صلوات الله عليه : علل الشرائع : بإسناده عن سفيان بن عيينة ، قال : قلت للزهري : لقيت علي بن الحسين صلوات الله عليه ؟ قال : نعم ، لقيته وما لقيت أحدا أفضل منه . والله ما علمت له صديقا في السر ولا عدوا في العلانية . فقيل له : وكيف ذلك ؟ قال : لأني
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / / 587 ، وجديد ج 41 / 320 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 186 ، وجديد ج 44 / 371 ، وص 380 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 186 ، وجديد ج 44 / 371 ، وص 380 . ( 4 ) ط كمباني ج 10 / 192 ، وجديد ج 44 / 381 و 393 . ( 5 ) ط كمباني ج 10 / 192 ، وجديد ج 45 / 4 . ( 6 ) ج 10 / 197 و 198 و 172 ، وجديد ج 45 / 21 و 25 ، وج 44 / 319 . ( 7 ) جديد ج 45 / 21 .